الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول   اتصل بنا  
شاطر | 
 

 المجتمع القارئ ينتج ثقافة الوعي بالمتغيرات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SONIC
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 22781
نقاط : 43669
السٌّمعَة : 105
تاريخ التسجيل : 11/11/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: المجتمع القارئ ينتج ثقافة الوعي بالمتغيرات   السبت يونيو 25, 2016 5:02 pm



القصص الملونة تجذب انتباه الأطفال
كثير من الناس يضع له مشروعاً في رمضان، ولعل من أهم هذه المشاريع هو قراءة القرآن الكريم، والحرص على استثمار أوقات رمضان المبارك في تلاوته، قد يكون لهذا الشهر الفضيل ميزة عظيمة، وجانب يساعد على أن تقرأ بعض الكتب الاجتماعية أو الثقافية، أو بعض القصص من سير الأنبياء والصالحين وغيرها، مما يعود بالنفع على القارئ سواءً صغار السن أو كبار السن، ففي هذا الشهر الفضيل يحرص الآباء والأمهات على أن يعكف أبناؤهم على القراءة المتنوعة للعديد من الكتب المفيدة، لأن لرمضان روحانية مميزة وهدوء يتميز به عن أشهر السنة.
أهمية القراءة
للقراءة أهمية في حياة الفرد والمجتمع فهي تزود الأفراد بالخبرات، وتنمي مداركهم وتهيئهم لخدمة المجتمع، وتدفعهم ليكونوا رواداً في مجتمعاتهم، فهي بلا شك العملية الأساسية في فهم التراث الثقافي والوطني، والاتصال بتراث الآخرين، كما أن القراءة تسهم في صنع الفرد وتدعم ثقته بنفسه، وتساعد على تنمية لغته، فالمجتمع القارئ هو المجتمع المتقدم الذي ينتج الثقافة والمعرفة، ويطورها بما يخدم تقدمه وتقدم الإنسانية.
وتسهم القراءة في تكوين الشخصية النامية المبدعة المبتكرة، وتشكيل الفكر الناقد للفرد وتنمية ميوله واهتماماته، وتعتبر القراءة من أهم وسائل استشارة قدرات المتعلم وإثراء خبراته، وزيادة معلوماته ومعارفه وتمكينه من تحصيل المواد الدراسية جميعها.. وحول القراءة وأهميتها تحدث بعض المختصين:
وقالت منتهى بن دخيل مشرفه وأمينة مكتبة: "للأب والأم دور كبير وفعال، خاصة مع الأطفال ما بين عمر السنة الأولى حتى السنة الثامنة، بحيث يتم القراءة من قبل الوالدين لهؤلاء الأطفال في هذا العمر لبعض القصص، لأن الطفل يستوعب ما يدور حوله، ولكنه لا يترجم ذلك بل يخزن تلك المعلومات في ذاكرته، لأن لديه سعة أكبر في ذاكرته، فكلما قُرء عليه كلما زاد رصيده من الكلمات والجمل، حتى الأطفال الذين يستمعون للقراءة تتشكل شخصيتهم وتنصقل وتصبح مداركهم واسعة، ويتضح ذلك أثناء محاورتهم أو الكلام معهم، فمن الضروري القراءة على الأبناء وتعويدهم على الاستماع ومن ثم القراءة الصامتة والجهرية".
دور الوالدين
وأشارت بن دخيل إلى أنه بعد بلوغ الطفل 8 سنوات، يأتي دور الأب والأم في تشجيع أبنائهم على القراءة وترغيبهم فيها، فتشجيع الأهل للأبناء يمنحهم حماساً لممارسة القراءة في كل مكان، سواءً في المنزل أو في العمل أو في غيرها من الأماكن العامة.
وأضافت: "أوقات رمضان تعتبر فرصة ذهبية للجميع للقراءة، بدءًا من قراءة القرآن الكريم وحفظه، فإذا ركز الطفل على قراءة القرآن يتشجع لقراءة قصص الأنبياء وقصص الصحابة".
وأشارت إلى أن على الأب والأم تسهيل القراءة على أبنائهم، وتوجيههم من خلال زيارتهم لبعض المكتبات الموجودة، وتهيئة الأماكن الخاصة للقراءة في المنزل، إلا أنه للأسف لا يوجد لدينا مكتبات كثيرة، إضافة إلى أن أغلب الأماكن العامة التي يرتادها الكثير من الناس، لا توجد بها كتب أو مطويات ذات فائدة عامة، فلو خصصت بعض الرفوف في تلك الأماكن لاستفاد منها الكثيرون وتشجعوا على القراءة.
اختيار الكتاب
وحول الطريقة الصحيحة لاختيار الكتاب، قالت د.أريج المعلم: "غالبيتنا يختار الكتاب حسب آراء من حوله، أو وفقاً للحالة المزاجية، والأصح أن نختار الكتاب وفقاً لميولنا ورغباتنا، بعد التغلب على مخاوفنا وتغيير مفهوم القراءة الذي يحصره البعض بالثقافة، ونقله إلى مفهوم الإيجابية في التأمل والاسترخاء.
وأوضحت المعلم أن طريقة القراءة الصحيحة، هي التي تبدأ بالاطلاع على الفهرس، واختيار المواضيع التي تناسب الميول، والبدء بالجزء الأسهل في الكتاب فالأصعب.
ويأتي دور الأسرة منذ الطفولة، في غرس العادات والقيم عند الأطفال، فنجد الأب الذي يرافقه كتابه خلال أوقاته في المنزل، يكونون أبناءه اكتسبوا هذه العادة بالمحاكاة منذ الصغر، فدور الأب مهم في تحفيز أبنائه على القراءة ومناقشتهم، ولو لدقائق فيما قرأوا ليدعم التنافسية بينهم، فينشأون على ثقافة الكتاب.
مضيفةً أن هناك أساسيات عند اختيار الكتاب، سواء في أيام الشهر المبارك أو في الأيام العادية، ففي الشهر المبارك الذي تتضاعف فيه الحسنات، يجب أن تكون خياراتنا فيما يتعلق بالسيرة أو حفظ القران أو بعض الكتب التحفيزية على تعديل السلوكيات وتهذيبها، أما في الأيام العادية فالأفضل دائما أن نلجأ للكتب في الثقافة العامة وكتب تطوير الذات، التي من شأنها النهوض بالإنسان لمواكبة كل ما هو جديد ومواجهة تحديات الحياة.
وقت القراءة
وقالت د. المعلم: "يجب أن نخصص وقت للقراءة في اليوم، وأن لا نغفل عن هذا الوقت، لان القراءة في كثير من الأحيان ليست للعلم والثقافة فقط، وإنما القراءة تساعدنا على البعد عن ضغوط الحياة، والغوص في اهتمامات أخرى، أيضا مهم أن يكون في مكتبتنا تلك الكتيبات الصغيرة التي تحوي الكثير من الفائدة بوقت قصير".
فيما أشارت د. أريج المعلم إلى أن اختيار نوع الكتاب الذي نقرأه من القراءات الايجابية، ونبتعد عن الكتب التي تجلب الأحزان أو الهموم سواء من القصص أو الروايات، لأنها تؤثر على العقل اللاواعي في توجيهه وطريقة التفكير وتؤثر سلبا على مجرى حياتنا.
حب الكتب
من جهتها، قالت الكاتبة ليلى أحمد عناني المتخصصة في الصحافة والترجمة: "يقع العبء على الوالدين معاً لتعليم الأبناء حب القراءة، خاصة لو كان الوالدين يقرأون أمام أبنائهم أحياناً، ويشاركوهم في بعض المواضيع على قدر عقولهم ومفهومهم، وعلى الوالدين انتقاء القصص القصيرة من المكتبات، التي تحتوي على كتب تعليمية مفيدة جداً للأطفال، بها رسوم ملونة وقصص قصيرة تناسب جميع الأعمار، وبها ما تجذبهم بما فيها، إضافة لمجموعات من المجلدات المبسطة، تحتوي على معلومات حقيقية في عالمنا هذا، يمكن للأطفال استساغتها ولفت نظرهم لما فيها من حقائق الكون من حولهم، وتوضيحات كذلك عن كينونة الإنسان منذ الصغر".
وأشارت عناني أنه بالنسبة لانتقاء الكتب في شهر رمضان الفضيل: "يستحسن لو انتقينا كتب الأنبياء المبسطة لهم، والقصص الواردة في القرآن، وهي متوفرة أيضا في المكتبات، وتصلح لأن تقص عليهم تلك القصص حتى في غير رمضان، ففيها من الحقائق والعبر ما يدخل ببساطة في عقول أبنائنا".
تحفيز الأبناء
وعن الطريقة المثلى لتحفيز الأبناء على القراءة أشارت عناني برأيها قائلة: "هي حكايات قبل النوم التي تقع غالباً على عاتق الأم ولا تهمل هذه العادة الحسنة، حيث أن الأم بحكم بقائها في المنزل أغلب الأوقات يمكنها أن تؤلف القصص الهادفة لأطفالها، من خلال أخطائهم التي يقعون فيها أثناء لعبهم، أو تعاملهم مع الآخرين خلال أيامهم، سواء عن طريق المدرسة أو الأهل، ويمكن للأمهات أن تبدع في قصصها الهادفة قبل نوم أطفالها، وتختمها بأفضل ما يدخل السعادة على قلوب الأبناء قبل النوم، كي تستقر في عقولهم، وبذلك يمكنهم من تصحيح أخطائهم من خلال قصة قبل النوم".


طريقة مبتكرة ومشوقة للتحفيز على القراءة




اختيار الكتاب المناسب يساهم في تحديد شخصية القارئ




الأطفال يتدارسون القرآن أثناء أيام رمضان




زيارة المكتبات ومزاولة القراءة طريقة لتأصيل حب القراءة لدى الأبناء





.....( سبحان  الله و الحمد  لله و لا إله إلا الله و الله  أكبر ).....


>>> من هنا لمراسلة الإدارة بأمر خاص أو التبليغ عن محتوى مخالف <<<
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.sonic2011.com
 
المجتمع القارئ ينتج ثقافة الوعي بالمتغيرات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أقسام المنتدى :: المنتدى العام-
انتقل الى:  
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
قطز اند بيبرس
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
SONIC
 
ĂπĞЄŁ
 
سلطان الغرام
 
ملك الظلام
 
أوتار المشاعر
 
نسيم الورد
 
كراش الثعلب
 
Mɐмo
 
a v a t a r
 
JADOW