الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول   اتصل بنا  
شاطر | 
 

 المدينة المنورة .. سكن النفس ومهوى القلوب من كل فج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SONIC
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 22781
نقاط : 43669
السٌّمعَة : 105
تاريخ التسجيل : 11/11/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: المدينة المنورة .. سكن النفس ومهوى القلوب من كل فج   الإثنين سبتمبر 26, 2016 8:43 pm


يحرص ضيوف المدينة المنورة على توثيق زياراتهم للأماكن التاريخية والدينية فيها كافة.
المدينة المنورة، مدينة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، مهوى القلوب ومفزع الأفئدة، بقعة مباركة تسكن إليها النفوس وتطمئن، وتذرف دموع الشوق إليها العيون، يحرص المسلمون ولا سيما حجاج بيت الله الحرام، على زيارة المساجد والمعالم الدينية والتاريخية التي تزخر بها، بعد أن منّ الله عليهم بأداء شعائر الركن الخامس من أركان الإسلام بيسر وأمان.
ويشكّل المسجد النبوي أولى الوجهات التي ينشدها الزائرون لطيبة الطيبة، يؤدون فيه الصلاة ويتشرفون بالسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما. كما يحرص ضيوف الرحمن على زيارة جامع قباء ومسجد القبلتين وساحة معركة أحد ومقبرة الشهداء، والمساجد السبعة، ومسجد الجمعة وجبل أحد، وتوثيق زياراتهم لجميع الأماكن التاريخية والدينية قبل عودتهم إلى أوطانهم.
ويعدّ المسجد النبوي أحد أكبر المساجد في العالم وثاني أقدس موقع في الإسلام بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة، وهو أحد المساجد الثلاثة التي وردت في قول النبي - صلى الله عليه وسلم -:«لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى »، وهو المسجد الذي بناه النبي - صلى الله عليه وسلم - عند قدومه من مكة المكرمة مهاجراً.
وشكل المسجد النبوي بعد الهجرة مركزاً للدعوة الأولى إلى الله تعالى والمدرسة الأولى في الإسلام، ويضم المحراب والمنبر والأساطين، والحجرة النبوية الشريفة، وهي الحجرة التي سكنها النبي الكريم وأزواجه المطهرات، وتقع الحجرة داخل مسجده وفيها قبره - عليه الصلاة والسلام -، وقبر أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب - رضي الله عنهما، وشارك في بنائه الصحابة رضوان الله عليهم، وتعهده الخلفاء عبر التاريخ بالتوسعة والصيانة.
وشهد المسجد عدّة توسعات عبر التاريخ، بدءاً بعهد الخلفاء الراشدين ثم الدولة الأموية فالعباسية والعثمانية، وأخيراً في عهد الدولة السعودية حيث شهد المسجد النبوي توسعات تاريخية تعدّ الأكبر لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين والزائرين في مواسم الحج العمرة وعلى مدار العام.
ويعتبر المسجد النبوي أول مكان في الجزيرة العربية تتم فيه الإضاءة عن طريق استخدام المصابيح الكهربائية وذلك عام 1327هـ. وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أصبح من أكبر مساجد العالم، حيث يستوعب مع ساحاته ما يزيد على مليون مصل.
كما يعتبر المسجد النبوي مركز إشعاع للعلماء وطلاب العلم، حيث تنظمّ في رحابه حلقات العلم الشرعي في القرآن الكريم وعلومه، كما يشاهد الزوار المعالم التاريخية والأثرية التي يفوح منها عبق النبوة وبما يعيد إلى أذهانهم الذكريات العطرة، والصور الرائعة للسيرة النبويّة الخالدة على هذه الأرض المباركة.
ويمثّل جامع قباء، إحدى أبرز المحطات التي يقف عندها الزائرون خلال زيارتهم لطيبة الطيبة، إذ يعدّ أول مسجد بني في الإسلام، وأول مسجد بني في المدينة النبوية. ويقع مسجد قباء إلى الجنوب من المدينة المنورة، وقد بناه النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، حينما هاجر من مكة المكرمة متوجهاً إلى المدينة، وقد اهتم المسلمون من بعده بعمارة المسجد خلال العصور الماضية، فجدده عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، ثم عمر بن عبد العزيز في عهد الوليد بن عبد الملك، وتتابع الخلفاء من بعدهم على توسعة المسجد وتجديد بنائه، وقام السلطان قايتباي بتوسعته، ثم تبعه السلطان العثماني محمود الثاني وابنه السلطان عبد المجيد الأول، حتى كانت التوسعة الأخيرة في عهد الدولة السعودية، وقد تمت توسعة المسجد ليستوعب 55 ألف مصلٍ، وكلفت الوزارة أحد أمهر المكاتب الهندسية المتخصصة في العمارة الإسلامية لتصميم المسجد على نسق المسجد القديم.
ولمسجد قباء فضلٌ عظيم، فقد ورد فيه قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: " من تطهَّر في بيتِه ، ثم أتى مسجدَ قُباءٍ ، فصلَّى فيه صلاةً ؛ كان له كأجْرِ عُمرةٍ "، كما ورد في صحيح البخاري وصحيح مسلم أن النبي كان يأتي مسجد قباء كل سبت ماشياً وراكبًا فيصلي فيه ركعتين.
كما يمثّل موقع المساجد السبعة أحد المواقع التاريخية التي يحرص زوار المدينة المنورة على زيارتها، والذي جرت فيه أحداث موقعة الخندق، كما يتوافد الزوار على عديد من المواقع الدينية والتاريخية ومنها مسجد سيدنا حمزة، وجبل أحد الذي سُمّي بجبل أحد لتوحده وانقطاعه عن غيره من الجبال أو لما وقع لأهله من نصرة التوحيد ويقع شمال المدينة وبسفحه وقعت معركة أحد، حيث يوجد قبر "سيد الشهداء" أسد الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - حمزة بن عبد المطلب، وقبور شهداء أحد، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف نحو 5,5 كيلومتر تقريباً.



.....( سبحان  الله و الحمد  لله و لا إله إلا الله و الله  أكبر ).....


>>> من هنا لمراسلة الإدارة بأمر خاص أو التبليغ عن محتوى مخالف <<<
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.sonic2011.com
 
المدينة المنورة .. سكن النفس ومهوى القلوب من كل فج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أقسام المنتدى :: المنتدى العام-
انتقل الى:  
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
SONIC
 
ĂπĞЄŁ
 
سلطان الغرام
 
ملك الظلام
 
أوتار المشاعر
 
نسيم الورد
 
كراش الثعلب
 
Mɐмo
 
a v a t a r
 
JADOW