الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول   اتصل بنا  
شاطر | 
 

 أسلوبك في القيادة بأعين الآخرين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SONIC
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 22781
نقاط : 43669
السٌّمعَة : 105
تاريخ التسجيل : 11/11/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: أسلوبك في القيادة بأعين الآخرين   الأربعاء أكتوبر 12, 2016 9:35 pm

إذا أردت معرفة نقاط القوة والضعف في أسلوب قيادتك، انظر إلى نفسك بأعين الآخرين.
تختلف نظرتنا لأنفسنا عن الطريقة التي ينظر بها الآخرون إلينا. فقد تفهم التصرفات التي تعكس قوة الشخصية أو الثقة بالنفس على أنها نوع من حب السيطرة أو الغرور، وقد تعد الصراحة نوعاً من التردد أو الضعف. فَهم الطريقة التي يرانا بها العملاء ورؤساؤنا وزملاؤنا في العمل، يعطينا مؤشراً على أسلوب القيادة الذي ننتهجه ويساعد على رفع فاعليتنا كقادة، كما يجعلنا أكثر قابلية للتكيف مع التغييرات.
من المهم للقادة في القرن الــ 21 أن يكونوا على مستوى عال من الوعي الذاتي لفهم الأسباب التي تقف وراء أفعالهم، وطريقة تقبلها وتأثيرها في الآخرين، فمن خلال معرفتهم لذاتهم تزداد قدرتهم في الحفاظ على رؤية واضحة لمستقبل المؤسسة، والنجاح بنقل هذه الرؤية إلى الآخرين، ويصبحون مؤهلين لاتخاذ القرارات المهمة التي من شأنها تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس. يفضل معظم الأشخاص في عالم الأعمال معاملتهم عن طريق الإقناع بدلاً من أسلوب إعطاء الأوامر، لذا على القادة أن يتمتعوا بمستوى عال من الذكاء العاطفي للتعامل مع استجاباتهم العاطفية والاستجابات الخاصة بالآخرين، إذا ما أرادوا بناء فرق عمل متنوعة ثقافياً وفكرياً ووظيفياً وتمتلك القدرة على تحفيز الإبداع.
يفتقر كثير من القادة إلى المعرفة الذاتية، ولا تعكس أفعالهم شخصيتهم الحقيقية، كما قد يتسمون بالغطرسة وقلة التواضع، وهذا بدوره قد يؤثر في إدراكهم نقاط ضعفهم. لا يعد سؤال الآخرين عن رأيهم فينا من أفضل الطرق، فغالباً ما يميل الأشخاص لعدم الصراحة، كما يتردد القادة في استخدام هذا الأسلوب؛ قد يفهم منه أنهم يطلبون الموافقة على أسلوب عملهم. استفاد "مركز إنسياد للقيادة العالمية" من نتائج بحوثه في تطوير القيادة على تطوير المرآة العالمية للقيادة التنفيذية "ذا جلوبال ميرور"، التي تعطي القادة الفرصة لرؤية شاملة "360 درجة" لأسلوبهم الخاص في القيادة.
تمكن المشاركون في المرآة العالمية "جلوبال ميرور" (دراسة نفسية أثبتت جدواها) من مقارنة تصوراتهم عن أسلوبهم القيادي مع تصورات الآخرين (مجموعة مؤلفة من 7 إلى 15 شخصاً: رؤساء وزملاء العمل، مرؤوسون، عملاء وأصحاب المصلحة الآخرون). أثبتت المعلومات الناتجة من هذا المسح تفوقها على كل أشكال التقييم الذاتي، حيث يعجز المديرون التنفيذيون عن تقييم أنفسهم بحيادية. تنقسم الدراسة إلى ثلاثة أجزاء: دراسة السلوك القيادي للمديرين التنفيذيين، قدراتهم في التعامل مع الضغوط، وفاعلية أدائهم القيادي بشكل عام.
الجزء الأول:
يركز الجزء الأول من الدراسة على اثني عشر بُعداً للقيادة التي تعد من الركائز الأساسية لضمان جاهزية التنفيذيين لقيادة الأفراد والمؤسسات بفاعلية في سبيل تحقيق أهداف المؤسسة وغاياتهم الشخصية.
بالإجابة عن أسئلة مثل: هل أنا عادل في قراراتي؟ هل لديّ الإصرار الكافي لتخطي العقبات؟ هل أتحمّل مسؤولية أفعالي؟ هل أراجع ردود أفعالي المبنية على العواطف؟ هل لديّ القدرة على الوفاء بالتزاماتي؟ يستطيع القادة تحليل إجاباتهم ومقارنتها بردود زملائهم في العمل، بهذه الطريقة يصبح لديهم الإدراك الكافي لأسباب تصرفاتهم، ويساعدهم على رفع كفاءة تعاملهم مع الآخرين، ويشجعهم على التصرف بإيجابية.
الجزء الثاني:
"ضغوط الحياة ومصادر السعادة" مؤشر ُصمم لمساعدة القادة على تحديد العلاقة بين الضغط النفسي من جهة، والعمل والعلاقات والصحة والحالة المادية من جهة أخرى، وكذلك للتعرف على الهياكل المعرفية والاجتماعية اللازمة للتعامل مع ضغوط الحياة. يتعامل الأشخاص مع الضغط النفسي بطرق مختلفة لتجنب الانهيار، من المهم أن يتمكن القادة من تحديد مستوى الضغط وقدرتهم على تحمله.
الجزء الثالث والأخير
"تقييم مستوى الأداء"، الذي يقيس بشكل عام مدى نجاح المشاركين كقادة. تصور القادة لمدى فاعليتهم المؤسساتية يساعدهم على قياس مستوى أدائهم في مواقعهم. تم تصميم الأسئلة في مجالين رئيسين: البُعد الشخصي "الرؤية المستقبلية وتمكين وتحفيز الآخرين"، والبُعد التخطيطي" وضع المقاييس لتحقيق النتائج المرجوة".
بهذه الدراسة الشاملة تضيق الفجوة بين التصور الذاتي وتصورات الآخرين.. فالقيادة لعبة جماعية، تتمحور حول تشجيع وتمكين الأشخاص وضمان وضع أسس إدارية سليمة، والمرونة في التكيف مع المتغيرات. ينبغي للقادة الحقيقيين أن يقوموا بتقييم حقيقي لنقاط قوتهم وفهم الطريقة التي ينظر بها الآخرون إليهم، في سبيل تحسين مستوى كفاءتهم كمسؤولين عن فريق عمل. يمتلك القادة القدرة على اتخاذ القرار، وقيادة الآخرين نحو أداء أفضل بإدراكهم نقاط ضعفهم والأسباب الكامنة وراء تصرفاتهم.
عندما سُئل الفيلسوف اليوناني الشهير "تاليس أوف ميليتس"؛ قبل 600 سنة قبل الميلاد، عن أكثر الأشياء صعوبة في العالم، أجاب: "اعرف نفسك". ينطبق جوابه على يومنا الحالي وكأنه كان مدركاً أنه في كثير من الأحيان أفضل طريقة لمعرفة نفسك هو أن ترى نفسك من خلال عيون الآخرين.



.....( سبحان  الله و الحمد  لله و لا إله إلا الله و الله  أكبر ).....


>>> من هنا لمراسلة الإدارة بأمر خاص أو التبليغ عن محتوى مخالف <<<
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.sonic2011.com
 
أسلوبك في القيادة بأعين الآخرين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أقسام المنتدى :: المنتدى العام-
انتقل الى:  
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
قطز اند بيبرس
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
SONIC
 
ĂπĞЄŁ
 
سلطان الغرام
 
ملك الظلام
 
أوتار المشاعر
 
نسيم الورد
 
كراش الثعلب
 
Mɐмo
 
a v a t a r
 
JADOW